خلفية

في مساء الرابع من أغسطس عام 2024، كان السيد ليونارد يمارس رياضة الجري في سوردز، دبلن، بين محطة حافلات سوردز إكسبريس (هوليويل كلوز) والدوار الموجود في أعلى منحدر الطريق السريع إم 1. كان يرتدي سترة عالية الرؤية و ضوء على قبعته من أجل السلامة. أثناء الركض، كان صدمته دراجة كهربائية المزعوم أنه كان يُمتطى في سرعة عالية على ممر المشاة من قبل السيد ستيفن دون من راسيلز تيريس، كتليز لينز، درايناف هول، سورودز.

تفاصيل الحادث

أدى الاصطدام إلى إصابات خطيرة للسيد ليونارد، بما في ذلك إصابات متعددة كسور في ساقه اليسرى. أدى أحد الكسور إلى بروز العظم من خلال جلده،, مما أدى إلى إزاحة قدمه اليسرى بمقدار 180 درجة. وقد نُقل بسيارة إسعاف إلى مستشفى بومونت، حيث خضع لعملية جراحية معقدة لإصلاح ساقه والحفاظ على قدمه.

القضايا القانونية المثارة

يدعي السيد ليونارد أن مواصفات الدراجة الكهربائية، بما في ذلك محرك بدون فرش بقوة 0.75 كيلوواط وبسرعة قصوى تصل إلى ٢٠-٢٥ كم/س, ، تُصنف بموجب القانون الأيرلندي على أنها مركبة ذات دفع ميكانيكي (MPV). ويُعرّف البند 3.1 من قانون المرور لعام 1961 المركبة ذات الدفع الميكانيكي (MPV) بأنها أي مركبة مصممة أو معدلة لتعمل بالدفع الميكانيكي، بما في ذلك الدراجات المزودة بمحرك كهربائي إضافي تتجاوز قوته 0.25 كيلوواط.

التحقيق والإجراءات القانونية

الincident was (يُرجى إكمال الجملة أو تقديم النص المراد ترجمته) شاهده ثلاثة على الأقل الأفراد الذين ساعدوا السيد ليونارد والتقطوا صورة للدراجة الكهربائية. ظل السيد دون في مكان الحادث، وحضر ضتي شرطة (غاردا) لأخذ تفاصيل الحادث. ومع ذلك، يدعي السيد ليونارد أنه كان هناك تأخير كبير في معالجة الأمر داخل نظام "غاردا بالس"، وهو ما يعتقد أنه أدى إلى تحقيق غير كافٍ.

وعقب عدم رضاه عن طريقة التعامل مع القضية، قدم السيد ليونارد شكوى إلى لجنة أمين المظالم التابعة لشرطة «غاردا سيوشانا». وعلم لاحقًا أن شرطة «غاردا» لن تباشر أي إجراءات قضائية. وعندما طلب إعادة النظر في القضية من المدعي العام (DPP)، أُبلغ بأنه لم يتم تقديم أي ملف يتعلق بالحادث.

ادعاء خاص

مع اقتراب انتهاء المهلة المحددة لتقديم الشكوى في 3 فبراير 2025، اتخذ السيد ليونارد إجراءً قانونيًا مستقلاً. فقد تقدم شخصياً بطلب إلى المحكمة المحلية، طالباً إصدار أمر استدعاء بتهمة ارتكاب سلوك جنائي بموجب المادة 53 من قانون المرور لعام 1961. وتنص هذه المادة على أن قيادة مركبة بطريقة تشكل خطراً على الجمهور أو يُتوقع بشكل معقول أن تشكل خطراً عليهم تُعد جريمة.

نُظرت القضية مبدئياً أمام محكمة دبلن الجزئية، حيث أجّل القاضي أنتوني هالبين البت في الأمر للسماح للمدعى عليه، السيد دون، بالتماس تمثيل قانوني. والإجراءات لا تزال جارية.

الآثار القانونية

تثير هذه القضية مسائل قانونية مهمة تتعلق بتصنيف الدراجات الكهربائية بموجب قوانين المرور الأيرلندية، ومسؤوليات أجهزة إنفاذ القانون في التحقيق في مثل هذه الحوادث. كما تسلط الضوء على السبل القانونية المتاحة للأفراد الذين يشعرون بأن السلطات لم تتعامل مع قضيتهم بالشكل المناسب.

لمزيد من الرؤى القانونية حول قانون المرور على الطرق ودعاوي الإصابة الشخصية، اتصل بفريقنا القانوني الخبير.